Rabu, 17 April 2013

Macam-macam & Tujuan Kalam Khabar



الباب الثاني
البحث
أ‌.        الغرض من إلقاء الخبر
1.      الأمثلة
-          وُلِدَ النَّبِيُّ صَلىَّ الله عليه وسلّم عامَ الفِيل، وَأُوحِيَ إليهِ في سِنِّ الأَرْبَعِينَ، وأقَامَ بمَكَّهَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وبِالمَدِينَةِ عَشْرًا.
-          كَانَ عُمَرُ بنُ عَبْدُ العَزِيز لَا يَأخَذُ مِن بَيتِ المَالِ شَيئًا، ولَا يُجْرِى عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْفَيْء دِرهَامًا.
-          لقَدْ نَهَضْتَ مِن نَومِكَ اليومَ مُبَكِّرًا.

-          أنتَ تَعْمَلُ فِي حدِيقَتِكَ كلَّ يومٍ.
-          قالَ يحيى البَرمَكيُّ يُخاطِبُ الخَليفَةَ هَرُونَ الرَّشيد:
إنَّ البَرامِكَةِ  الذينَ رُمُو لَدَيْكَ بَدَاهِيَة
صُفْرُ الْوُجُوهِ علَيْهِمُ  خِلَع الْمَذَلَّةِ بَادِيَة
2.      القواعد
الأصْلُ فِي الخبَر أن يُلقَى لِأحَدِ غَرَضَيْنِ:
-          إفادةُ المُخاطَبِ الحُكْمَ الذي تَضَمَّنَتْهُ الجملةُ، ويسمَّى ذلك الحكمُ فائدةَ الخبر.
-          إفادة المُخاطبِ أنَّ المتكلمَ عالمٌ بِالحكمِ، ويسمَّى ذلك لازمَ الفائِدَةِ.
قَدْ يُلقَى الخبرُ لَأغْراضِ أُخرَى تُفْهَمُ من السِّيَاق، مِنهَا ما يأتي:
-          الاِسْتِرْحَامُ
-          إظهارُ الضَّعْفِ
-          إظهارُ التَّحَسُّر
-          الفَخرُ
-          الحَثُّ على السَّعْيِ والجِدّ
ب‌.  أَضْرُب الخبرِ
1.      الأمثلة
-          كَتَبَ معاوية إلى أحد عُمَّاله فقال:
لا ينبغي لنا أن نَسُوس الناسَ سياسةً واحدةً، لا نَلِينُ جميعا فيَمرَح الناسُ في المعصية، ولا نشْتَدُّ جميعا فنحْمِلَ الناسَ على المهالك، ولكن تكونُ أنت للشِّدَّةِ والغِلْظَة، وأكون أنا لِلرَّأفةِ والرحمة.
-          قال أبو تمام:
ينالُ الفَتَى مِن عَيْشِهِ وَهْوَ جاهلٌ
                             وَيُكدِى الفتى في دَهْرِهِ وَهْوَ عالمٌ
ولو كانت الأرزاقُ تجرِى على الحِجا
                             هَلَكْنَ إذًا مِن جَهْلِهِنَّ البهائِمٌ
-          قال الله تعالى:
قدْ يعلمُ اللهُ المعَوِّقينَ منكم والقائلين لإِخوانِهم هَلُمَّ إلينا ولا يأتونَ البأسَ الَّا قليلًا.
-          قال السَّرِىّ الرَّفاء:
إنّ البِنَاءَ إذا ما انْهَدَّ جَانِبُهُ             لَمْ يأْمَنِ النّاسُ أنْ يَنْهَدَّ باقِيَه
-          قال أبو العباس السفاح:
لَأُعْمِلَنَّ الَّلينَ حتَّى لا ينفَعَ إلّا الشِّدةُ، ولَأُكْرِمَنَّ الخاصة ما أمِنْتُهُمْ على العامَّة، ولَأُغمِدَنَّ سيفي حَتى يَسُلَّه الحق، ولَأُعْطِيَنَّ حتى لا أرى للعطية مَوضِعًا.
-          قال الله تعالى:
لَتُبْلَوُنَّ في أموالكم وأنفسكم.
-          واللهِ إنّي لأخو هِمَّةٍ          تَسْمو إلى المجد ولَا تَفْتُر
2.      القواعد
·       للمُخاطِبِ ثلاثُ حالاتٍ:
-          أن يكونَ خالِىَ الذِّهْنِ مِن الحُكمِ، وفي هذه الحال يُلْقَى إليه الخبَرُ خاليًا مِن أدواتِ التوكيد، ويسمَّى هذا الضَّرْبُ من الخَبَرِ ابتِدائِيًّا.
-          أن يكونَ متردِّدًا في الحكم طلبًا أن يَصِلَ إلى اليقينِ في معرفَتِهِ، وفي هذه الحالِ يَحْسُنُ توكيدُهُ له لِيَتَمَكَّنَ مِن نفسه، ويسمَّى هذا الضَّرْبِ طلبيًّا.
-          أن يكونَ مُنكَرًا له، وفي هذه الحال يَجبُ أن يُؤَكَّدَ الخبر بمؤكِّدٍ أو أكثَرَ علَى حَسَبِ إنكاره قوَّةً و ضَعْفًا، و يسمَّى هذا الضَّرْبِ إنكاريًّا.
·       لتوكِيدِ الخبرِ أدواتٌ كثيرةٌ مِنْهَا إنّ، و أنّ، و القسمُ، و لَامُ الابتداء، و نُونَا التوكيدِ، و أحرُفِ التَّنبِيه، و الحروفُ الزائدةُ، و قَدْ، و أمَّا الشَّرطِيَّة.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar